النشاط العلمي لأي مؤسسة هو العامل الأساس والمعيار الأهم في نجاح تلك المؤسسة وفي الوصول إلى درجة عالية من الكفاءة في الأداء وتكتسب الأنشطة العلمية أهمية أكبر حين نتحدث عن الخدمات الطبية وتقديم الرعاية الصحية بالمستشفيات والمراكز الطبية على وجه الخصوص وقد اهتمت القوانين الصادرة بشأن تنظيم المستشفيات وتقرير بعض الأحكام في شأنها بالجانب العلمي اهتماماً واسعاً فعلى سبيل المثال لا الحصر وضعت تلك القوانين المحددات التالية للنشاط العلمي بالمستشفيات على الوجه التالى :

  • متابعة البحوث والدراسات والاختراعات في المجالات الطبية .

  • القيام بالبحوث الطبية التطبيقية في  مجال تخصص كل مستشفى .

  • تنظيم وإقامة الندوات والملتقيات العلمية بهدف التطوير والتوعية والإطلاع على أحدث الابتكارات والاختراعات والاكتشافات في مجال الخدمات الطبية .

  • إعداد الدورات المؤهلة للعناصر الطبية والطبية المساعدة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .

ونصت هذه القوانين على أن تشكل بكل مستشفى أو مركز طبي لجنة علمية من الأطباء بدرجة مستشار بالتخصصات السريرية والتشخيصية والصيدلانية ومن بين  الاختصاصات التى تمارسها اللجنة العلمية بشأن النشاط العلمي ما يلى :

  • إقتراح الندوات والملتقيات العلمية والدورات وورش العمل الخاصة برفع كفاءة العاملين بالمستشفى   

  • اقتراح تزويد المكتبة الطبية بالمراجع المختلفة والمجلات والنشرات والدوريات الطبية المتخصصة .

  • دراسة الظواهر المرضية المتكررة وتحليل البيانات عنها .

  • دراسة مشاريع البحوث العلمية المقترح اجراؤها بالمستشفى واصدار الموافقة اللازمة بشأنها .

  • الترشيح للمشاركة في المؤتمرات العلمية بالداخل والخارج .

ونحن نرى أن تحقيق اهداف تلك القرارات على ارض الواقع يحتاج الى الإرادة الواعية والمخلصة والجادة لأن تحقيق تلك المناشط العلمية هو السبيل الأوحد للرقي بالخدمات الطبية وللوصول الى مستوى أعلى من الجودة التى نطمح اليها وكل خطوة في هذا المجال هى دفعة قوية للمجتمع بكامله وإذا تضافرت الجهود المخلصة استطعنا الوقوف على أقدام ثابتة وملاحقة التقدم العلمي الهائل فى المجالات الطبية المختلفة ،ولذا فقد حرصنا على تسجيل كافة الأنشطة العلمية بالمستشفى حتى يتسنى للقارىء المهتم وللقارىء المتخصص الإطلاع على هذه الأنشطة .