مهنة التمريض تاريخ وخصائص وآداب

آداب مهنة التمريض

خواص مهنة التمريض

الصفات اللازمة للممرضة

 

تاريخ التمريض في العصر الأسلامي

للمرأة العربية فى صدر الإسلام  فضل كبير فى ميدان الإسعاف والتمريض فقد لعبت بعض نساء العرب أدوار سجلها التاريخ منذ فجر الإسلام فقد تطوعت بعض الصحابيات المؤمنات رضي الله عنهن فى غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم بقصد خدمة المجاهدين والعناية بمرضاهم ومداواة جرحاهم رغبه فى ثواب الجهاد عند الله بجانب واجبهن الأصلي كربات بيوت يقمن بتربية أطفالهن ورعاية أزواجهن، وقد سماهن العرب "الآسيات أو الأواسى" ومعناها المشاركة الوجدانية، وكن يصاحبن المجاهدين ويحملن أوانى المياه وما يحتاج إليه الجريح من أربطة وجبائر وغير ذلك من أدوات الإسعاف المعروفة وقتئذ ليسعفن الجرحى ويضمدن جروحهم ويجبرن كسورهم أثناء المعارك وبعدها وفى العصور المزدهرة للحضارة الإسلامية نقلت من الحضارات القديمة علوم كثيرة منها الطب وتعلمت المرأة العربية الكثير من أصول هذه العلوم ومارست الخدمات الطبية على أسس علمية سليمة.

وكان النظام المتبع فى توزيع الممرضات المتطوعات فى غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم على أحسن ما يكون من النظم الإدارية المتبعة فى وقتنا هذا حيث كان يتم توزيع المتطوعات فى الغزوات فى مؤخرة التشكيلات يحميهن بعض الأفراد من المجاهدين المختارين لحماية ظهر المسلمين، ومع ذلك فإذا استطاع أحد أو بعض جنود الأعداء التسلل إلى مقربه من مراكز المتطوعات كانت المتطوعة تقوم بالدفاع عن نفسها ولو بأعمدة الخيام.

وكانت كل قبيلة تشترك فى غزوة مع الرسول صلي الله عليه وسلم تجتمع متطوعات منها فى مجموعة أو أكثر لخدمة المجاهدين وإخلاء أرض المعركة من المصابين، وكان هذا الارتباط القبلي عاملا هاما لتيسير تعرف المجاهدين للمتطوعات وتعرف المتطوعات على المجاهدين وفى ذلك أمن وآمان وتأمين للمجموعات وتسهيل للخدمات الطبية عموما فى حروب سلاحها السيف يتقابل فيها المتحاربون رجالا وفرسانا.

وكان النظام المتبع قبل اشتراك النساء فى الحروب كمتطوعات للتمريض أن يأذن لهن الرسول صلي الله عليه وسلم ولابد من هذا الإذن لتكون القيادة على علم بالمتطوعات فتجيز ذوات الأهلية وتختار لهن المكان المناسب وتقدم لهن ما يلائم من الحماية والتموين، وكان يقود كل مجموعة من المتطوعات إحدى أمهات المؤمنيينرضي الله عنهن. من هذا نجد أن الجهاز التنظيمي للخدمة الطبية كان يقوم على أسس إدارية سليمة تشابه النظام المتبع وقتنا هذا فى الحرب والسلم.

وكانت الممارسة الفعلية لأعمال الطبيب والتمريض تؤدى على أسس علمية سليمة فقد روى عن الرسولصلي الله عليه وسلم حين أصيب سعد بن معاذ بسهم فى ذراعه أدى الى نزيف أن قام الرسول صلي الله عليه وسلم بكى مكان النزيف بنصل سهم محمى على النار ومعروف أن الكي وسيلة لإيقاف النزيف وروى أن رقية الأنصارية حينما جرح سعد بن معاذ نتيجة إنغراس سهم فى صدره أقرت ألا تسحب السهم المستقر فى صدره حتى لا يستمر النزيف بل تركته ليكون سدا يمنع المزيد من النزيف وكانت تستعمل بعض المواد الكيماوية فى إيقاف النزيف.

وفيما يلى بيان لبعض الصحابيات اللاتي اشتركن فى غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم ودور كل منهن.

  •    أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها خرجت مع أم سليم فى غزوة أحد مع الرسول صلي الله عليه وسلم وفى غزوات أخري، وقامت بتمريض الرسول صلي الله عليه وسلم حين اشتد به المرض.

  •    أم أيمن (حاضنة الرسول صلي الله عليه وسلم) هاجرت الهجرتين، وشهدت غزوة أحد وكانت تسقى الجرحى وتداويهم وقد استشهد زوجها فى إحدى المعارك.

  •    أم سليم (والدة أنس ابن مالك) شاركت فى غزوات أحد وخيبر وحنين وكانت ترافق السيدة عائشة رضى الله عنها فى غزوة أحد وكانتا تنقلان المياه وتسقيان عساكر المسلمين وتداويان الجرحى.

  •    روفيدة الأنصارية،  ، بايعت الرسول  بعد الهجرة واشتركت فى الخندق وخيبر وكانت روفيدة  أول سيدة تعمل فى نظام أشبه ما يكون بنظام المستشفيات فى وقتنا هذا حيث اتخذت خيمة فى مسجد الرسول صلي الله عليه وسلم فى يثرب (المدينة المنورة) مكانا يأوي إليه المرضى وكونت فريقا من الممرضات المتطوعات قسمتهن الى مجموعات لرعاية المرضى نهارا وليلا ولم يكن عمل روفيدة مقتصرا فى الحروب فقط بل عملت أيضا فى وقت السلم تعاون وتواسى كل محتاج.

  •   أم سلمة رضى الله عنها زوج الرسول صلي الله عليه وسلم ، هاجرت الهجرتين واشتركت فىغزوات الحديبية وخيبر وحنين وكانت تسقى الماء وتداوى الجرحى.

  •    أميمة بنت قيس الغفارية أسلمت وبايعت الرسول صلي الله عليه وسلم بعد الهجرة واشتركت فى غزوة خبير مع مجموعة أم سلمة تداوى الجرحى وتعين المسلمين.

  •    أم زياد الأشجعية شاركت فى غزوتي خيبر وحنين وكانت تسقى وتداوى الجرحى وتناول السهام للمحاربين

  •    أم حبيبه الأنصارية "نسيبه بنت الحارث" قيل أنها اشتركت مع الرسول صلي الله عليه وسلم فى سبع غزوات منها خيبر، وكانت تداوى الجرحى وتعد الطعام وتقوم على رعاية المرضى.

وبدلنا التاريخ على أن نشاط المرأة العربية المسلمة أستمر إلى ما بعد انتشار الإسلام خارج الجزيرة العربية فقد شهدت بغداد وقرطبه والأندلس نشاطا كبيرا من النساء اللاتي عملهن فى التطبيب وممارسته.

ففى أوائل الدولة الأموية كانت زينب "طبيبه بنى أود" من الماهرات فى مداواة آلام العين والجروح وكانت تمرض النساء والرجال على السواء.

وكانت أخت  ابن زهر الأندلس وابنتها لهما دراية واسعة فى مداواة أمراض النساء كما كانت أم الحسن بنت القاضى أحمد الطنجالى من أهل الأندلس ملمة بعلوم كثيرة أبرزها الطب وقد درست حتى فهمت أسبابه وأعراضه.

وساهمت النساء فى مساعدة الطبيب فى عملة فقد جاء أن الزهراوى كان يقف خلف ستار خفيف ويعطى إرشاداته المناسبه للقابلات فى الحالات العسرة.

يتبن لنا من هذا الاستعراض السريع لتاريخ التمريض فى العصر الإسلامى ما يلى:

  •    قيام المرأة الأجنبية بتمريض ومعالجة الأجنبي فى حالات الضرورة.

  •   جواز تطوع الأنثى لخدمة الجيش وتمريض عناصره ووجوب استئذان القيادة العليا للالتحاق بالخدمة بالجيش

  •    جعل عمل المتطوعات فى مجموعات تقودها إحداهن.

  •    توزيع الممرضات حسب كفاءتهن وخبرتهن على الأعمال المناسبة منهن.

  •    اختيار الممرضات ذوات السيرة الحسنة، فقد كانت المتطوعات فى غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم من أمهات المؤمنينرضي الله عنهن  ونساء وأمهات الصحابة رضي الله عنهن.

وبعد الفتوحات الإسلامية خارج الجزيرة العربية أنشئت فى الإمبراطورية الإسلامية مدارس دينية بالمساجد تحولت إلى جامعات وأول مركز طبي كان فى القرن التاسع عشر، والمراكز المهمة الأخرى كانت البصرة والكوفة  ومصر  وكل هذه الجامعات كانت تشمل المعامل والمكتبات، ووصل تأثير الثقافة العربية إلى أسبانيا وباريس وأكسفورد وشمال إيطاليا.

 

 

 

آداب مهنة التمريض

 

 

 

 

بجانب المسؤوليات والواجبات المهنية للممرضة هناك واجبات ومسئوليات أخرى لا تقل أهمية عن الواجبات المهنية آلا وهى الواجبات الأدبية والسلوكية ولمهنة التمريض آداب خاصة تحكم وتنظم العمل بها وعلى الممرضة أن تفهم وتعي وتقدر قواعد ومبادئ الآداب والسلوكيات فور انتسابها لمهنة التمريض وأن تدرب نفسها على ممارسة واحترام تلك المبادئ سواء في حياتها الخاصة أو العامة.

وقد اهتمت جميع المنظمات التابعة لمهنة التمريض وعلى رأسها المجلس الدولي للممرضات بوضع شعار دولي لمهنة التمريض يتلخص في النقاط الآتية:

1)   * على الممرضة تقديم خدمات الرعاية التمريضية مع الأخذ فى الاعتبار آدمية الأشخاص وعدم التفرقة بينهم من النواحي الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدينية أو لون بشرتهم وجنسياتهم وطبيعة حالتهم الصحية.

2)    *على الممرضة أن تحفظ أسرار مرضاها ولا تنقل المعلومات الخاصة بهم لآي شخص مهما كان إلا بناء على طلب المريض نفسه أو إذا اقتضى القانون ذلك، أما المعلومات الخاصة بحاله المريض الصحية ومدى استجابته للعلاج فلابد أن تدون في تذكرة العلاج وأن تبلغها إذا لزم الأمر للمسئولين عن علاجه.

3)    *على الممرضة الحفاظ على كيان مرضاها من حدوث ما يخدش سلامتهم نتيجة لأعمال غير أخلاقية أو غير قانونية من قبل بعض أعضاء الفريق الصحي أو غيرهم وعليها يقع عبء التبليغ الفوري إلى الجهات المختصة عند حدوث أي من هذه الأفعال.

4)    *على الممرضة المسئولية التامة عن جميع الأعمال التى تقوم بها سواء للمرضى أو ذويهم أو للمؤسسة التى تعمل بها.

5)    *على الممرضة أن ترفع مستواها وكفاءتها العلمية فى تطبيق الرعاية التمريضية وذلك بالاطلاع المستمر على ما هو جديد وحضور برامج التعليم المستمر.

6)    *على الممرضة الابتعاد عن أى عمل يخالف تعاليم المهنة أو يعاقب عليه القانون وأن تقوم بالأعمال التى تناسب مستواها العلمي و قدراتها وإمكانياتها وعليها أن تستشير رؤسائها فى العمل إذا واجهت بعض الأعمال التى هى خارج حدود قدراتها الذاتية

7)    *على الممرضة أن تشارك فى جميع الأنشطة التى تساهم فى الارتقاء بمستوى مهنة التمريض مثل قيامها أو اشتراكها فى الأبحاث العلمية المتعلقة بالرعاية الصحية.

8)    *على الممرضة أن تشارك فى الأنشطة الخاصة برفع وتحسين مستوى الأداء للخدمات التمريضية مثل الاختيار الأمثل للمتقدمات للعمل بالمهنة حيث يكون الاختيار على أساس المستوى العلمي والمهارات والخلق الحسن.

9)    *على الممرضة المساهمة فى تحسين أوضاع المشتغلين بالمهنة وتحسين ظروف ومناخ العمل الذي يساعد بالتالي على زيادة الكفاءة الإنتاجية للممرضات.

10    *على الممرضة أن تتعاون مع المواطنين والذين يعملون فى المجال الصحي لتنمية جهدهم وسد حاجات المجتمع الصحية.

11    *على الممرضة ألا تستغل وظيفتها للإعلان أو لرواج بعض المنتجات التى قد تكون ضارة بالصحة ولاستخلاص أكبر فائدة من القواعد السالفة الذكر والتى وضعها المجلس الدولى للممرضات يمكن القول بأن على الممرضة التزامات ومسؤليات أدبية وسلوكية تجاه المرضى وذويهم وتجاه نفسها ومهنتها وتجاه المجتمع.

مسئولية الممرضة تجاه مرضاها

التمريض مهنة مقدسة وعلى الممرضة مسئوليات كبرى تجاه مرضاها تفرضها القوانين الوضعية والأخلاقية وضمير المهنة وتختلف حسب مكان عمل الممرضة وللتسهيل سوف نستخدم النموذج الخاص بممرضة المستشفى، فالمريض يقضى فى العنبر معظم أوقاته تحت الرعاية المباشرة للممرضة فهى فى أفضل وضع لدراسة الحالة النفسية للمريض وأقاربه وشرح حالته المرضية لهم بأسلوب مفهوم.

1  *من أهم واجبات الممرضة الرئيسية هو واجبها نحو مرضاها فيجب عليها أن تضع فى اعتبارها أن شفاء المريض والمحافظة على صحته هو هدفها الأول دون النظر إلى اية اعتبارات أخرى مثل الدين، اللون، الجنس، أو السياسة.

2   *ويجب على الممرضة أن تكون موضع الثقة التى وضعها فيها المرضى وذويهم ومن أجل ذلك فإن على الممرضة الإخلاص الكامل وتسخير كل معرفتها وعلمها لخدمة المريض وعليها مسئولية بذل أقصى جهدها فى سبيل شفاء المريض من أجل تحقيق النتيجة المرجوة

3   *كذلك يجب على الممرضة أن تكون كريمة، لطيفة طيبه القلب فى معاملتها للمرضى وينبغي دائما أن تتصرف بحكمة وبدقة تجاه مرضاها وأن تكون رحيمة مشاركة لهم إذا ما استدعى هذا بعض الظروف الخاصة إذ أن من شأن الممرضة أن تخلق جوا من الثقة والراحة وسوف يؤدى ذلك بالطبع إلى التوصل للغاية المرجوة من الرعاية التمريضية.

4  *وقد لا تستطيع الممرضة أن تحقق الشفاء للمريض ولكن يجب عليها فى كل الأوقات أن تعطى مرضاها الأمل وتخفف عنهم آلامهم سواء كانت جسمانية أو نفسية.

5  *ويجب على الممرضة أن تحتفظ بالسرية المطلقة لكل ما تعرفه عن المريض احتراما للثقة الموضوعة فيها.

6  *يجب على الممرضة إشراك مرضاها فيما يختص بعلاجهم وبرعايتهم فيجب أن تراعى رأى المريض فى اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بعلاجه مثل موافقته على إجراء العمليات الجراحية وبعض الفحوص الطبية وكذلك مراعاة موافقتهم عند أجراء بحوث عملية تتعلق بهم.

7  *على الممرضة أن تحذر الوقوع فى علاقات عاطفية مع مرضاها وعليها أن تتحكم فى مشاعرها وإذا لم تستطع ذلك أو فى حاله ما إذا أصبح المريض نفسه متعلقا بها عاطفيا فان واجبها يقتضى فى هذه الحالة أو تلك أن تطلب من رئيسها فى العمل ترك هذا المريض لرعاية ممرضة أخرى.

 

   *يجب على الممرضة أن تلتزم باتباع الأسلوب المناسب للتخاطب مع المرضى وأسرهم وعليها أن تصغي إلى مرضاها وإلى شكاواهم ولا تشعرهم بأنها مشغولة أو مرهقة فى العمل كما عليها الإجابة على كل تساؤل من قبل المريض وإذا لم تعرف الإجابة فعليها إرشاد المرضى إلى الشخص المناسب للإجابة على تساؤلاتهم.

 

مسئوليات الممرضة تجاه نفسها

1) يجب على الممرضة فى كل الأوقات أن تعمل على تحسين مستواها العلمي فإن استمرارية التعليم لابد أن تشغل جزء من برنامج الممرضة اليومى إذ أنها الوسيله التى سوف تعطى لها إحساسا صادقا بأنها تعمل ما فى وسعها من أجل المريض وهناك بعض الطرق والوسائل التى تساعد الممرضة على الارتقاء بمستواها العلمي منها:-

  •           الاطلاع المستمر على كل ما هو جديد فى العلوم الطبية عامة وعلوم التمريض خاصة.

  •           حضور الندوات والمؤتمرات العلمية والحلقات الدراسية التى تنظمها الجمعيات الطبية والتمريضية سواء كان على المستوى المحلى أو الدولي.

  •           استكمال الدراسة للحصول على أعلى الدرجات المتاحة فى مهنة التمريض مثل الدبلوم التخصصي، الماجستير، الدكتوراه.

2) يجب عليها أن تلتزم بقوانين الدولة ولوائحها وكذلك لوائح تنظيم مزاولة مهنة التمريض وآدابها وذلك لحماية نفسها وحماية مرضاها من أى فعل يتعارض مع قواعد وشرف المهنة.

3) يجب على الممرضة الاهتمام بمظهرها وصحتها واتباع الأسس السليمة لوقاية نفسها من العدوى و الأمراض

4) التقدير الذاتي لشخصها وإحساسها بأهمية العمل الذي تقوم به.

مسئولية الممرضة نحو مهنة التمريض والمشتغلين بها

يجب أن تشارك كل ممرضة فى رفع مستوى المهنة وذلك بالتسلح بالعلم والإيمان والأخلاق الفاضله والعمل على تحسين الأوضاع المالية والاجتماعية للعاملين بمهنة التمريض كما يجب على الممرضة أن تعلم أن السمعة الحسنة للمهنة تعتمد أساسا على سمعة المشتغلين بها وعليها أن تبدأ بنفسها إيمانا منها بهذا المبدأ فيجب أن تكون مثلا حيا فى مظهرها وسلوكها وأخلاقها وعلاقتها مع الآخرين على الوجه التالي.

1)    أن تهتم بمظهرها الشخصي ونظافتها وهندامها والتزامها بلبس الذي الرسمي أثناء عملها.

2)    الابتعاد عن أى فعل يثير حولها الشبهات و أن تكون حسنة السير والسلوك فى حياتها العامة و الخاصة.

3)    أن تكون مقتنعة تماما بمهنة التمريض بأن تضع نصب عينيها أن العمل الذي تقوم به عمل إنساني له كرامته واحترامة ووقارة.

4)    أن تشارك فى الارتقاء بمستوى المهنة العلمي وذلك من خلال قيامها أو اشتراكها فى الأبحاث العلمية المتعلقة بالرعاية الصحية عامة والرعاية التمريضية خاصة كما أن عليها  توصيل معلوماتها إلى الفئات الأدنى من هيئة التمريض وإلى الطالبات.

5)    العمل على تحسين الأحوال المالية والاقتصادية والاجتماعية للعاملين بمهنة التمريض وذلك من خلال مشاركتها الفعالة فى اجتماعات منظمات التمريض سواء على المستوى المحلى أو الدولي

6)    العمل على تحسين مستوى أداء الخدمات التمريضية بالجهة التى تعمل بها و ذلك من خلال اختيار أفضل المتقدمات للعمل ويكون الاختيار على أساس المستوى العلمي والعملي والأخلاقي للممرضات وتعريفهن على ما هو جديد وكيفية تطبيقه.

7)    الاشتراك فى البرامج المختلفة للتعليم المستمر وتشجيع الفئات الأخرى من شأنها رفع المستوى العلمي والعملي للممرضات وتعرفهن على ما هو جديد وكيفية تطبيقه.

8)    العمل على توفير المناخ السليم للعمل سواء فى المستشفيات أو المؤسسات الصحية الأخرى.

مسئولية الممرضة نحو زملائها فى العمل

-1          التعاون الصادق مع أفراد الفريق الصحي والعاملين فى المؤسسات الصحية حيث أن حصيلة هذا التعاون تؤدى إلى تحسين خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.

-2          يجب أن تعامل الممرضة زملائها وزميلاتها فى العمل كما تحب أن يعاملوها ويجب عليها أن تحافظ على العلاقات الطيبة فيما بينهم.

-3          يجب على الممرضة أن تتجنب الحديث بسوء عن زميلاتها وعليها أيضا أن تتجنب أى تعليق أو ملاحظة من شأنها الانتقاص من مهارة أو رأى أى زميل أو زميله فى العمل والاستعداد الكامل لتعليم الزميلات الأحدث منها تخرجا وكذلك طالبات التمريض ولا تحجب عنهن أى معرفة.

-4          عدم التدخل فى شئون غيرها من الزميلات.

-5         إعطائهن التقارير الكاملة الصادقة عن حاله المرضى.

 

مسئوليات الممرضة نحو المؤسسة التى تعمل بها

  •       احترام قوانين وقواعد ولوائح العمل بالمؤسسة وتنفيذ ما يختص بها.

  •       احترام جميع العاملين بالمؤسسة.

  •       التعاون مع رؤسائها ومرؤسيها فى العمل.

  •       احترام مواعيد العمل والحرص عليها.

  •       ارتداء الزي الرسمي أثناء العمل.

  •       حسن استعمال أدوات وأجهزة ومرافق المؤسسة والحفاظ عليها من أى تلف واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو صيانتها والاقتصاد فى استعمال أدوات العمل والاعتراف بالأخطاء وتبليغها إلى من يهمه الأمر وهذا يوحي للرؤساء لاحترامها ووضع الثقة وإصلاح الخطأ مبكرا قبل حدوث أى مشاكل أخرى أو مضاعفات.

 

مسئوليات الممرضة نحو المجتمع

1.    أن تكون مواطنة صالحة تحترم تقاليد وعادات المجتمع.

2.    على الممرضة معرفة واحترام الأنظمة الصحية للدوله.

3.    أن تكون على دراية كافية بقوانين وتشريعات الدولة.

4.    التعاون مع الفريق الصحي والمشتغلين بالمهنة لرفع المستوى الصحى للأفراد وسد حاجات المجتمع الصحية وذلك من خلال مشاركتها فى الجهود المنظمة والمشروعات الخاصة بخدمات الرعاية الصحية.

5.    عدم الاشتراك فى فعل يمس شرف وكرامة المواطنين أو يخدش سلامتهم وعليها التبليغ الفوري للجهات المعنية عند حدوث هذه الأفعال من قبل أى فرد فى المجتمع.

 

 

 

 

 

مهنة التمريض وخصائصها

 

 

 

 

تـعريف المهنة Profession  المهنة (أي مهنة) هى وظيفة مبنية على أساس من العلم والخبرة اختيرت اختيارا مناسبا حسب مجال العمل الخاص بها وهى تتطلب مهارات وتخصصات معينة ويحكمها قوانين وآداب خاصة لتنظيم العمل بها.

خصائص المهنة:

وخصائص مهنة التمريض كثيرة من أهمها:

1.     تقديم خدمات أساسية ملموسة للمجتمع ككل.

2.     يلزم لها الإعداد الأكاديمي والعلمي من خلال برامج منظمة ومخططة على أساس أهداف محددة ومن مؤسسات علمية معترف بها.

3.     يكون لكل مهنة المعلومات والمعارف والمهارات الخاصة بها.

4.     لها قوانين وآداب تنظم وتحكم العمل بها.

5.     ومهنة التمريض هي مهنة تقدم خدمات للمجتمع ككل وتقوم على أسس ومعلومات ومعارف خاصة بها ولها مهارات متخصصة لرعاية الفرد وأسرته بهدف الحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض ويقوم بمسئوليات هذه المهنة خريجات وخريجين من مؤسسات علمية معترف بها سواء على المستوى الدولي أو المحلى وتخضع مهنة التمريض لقوانين العمل بالدولة ويحكمها وينظمها لوائح وقوانين خاصة بها.

 

الممرضة المؤهلة

يختلف المؤهل من بلد الى آخر ففى معظم الدول المتقدمة تعتبر الممرضة مؤهلة إذا حصلت على شهادة تمريض من مدرسة أو معهد معترف به على المستوى الوطنى للدولة حيث تكون مدة الدراسة في التمريض لا تقل عن عامين بعد الحصول على دراسة عامة مدتها 12 سنة (على مستوى الثانوية ) وتقوم الخريجة بالأعمال التمريضية الدقيقة والمتخصصة ذات المسئولية والتى تحتاج إلى اتخاذ القرار كما يشرفن على الفئات الأدنى في المهنة.

 

 

 

 

 

دور الممرضة ووظائفها

 

 

 

إن التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حدث في المجال الصحي أدى إلى امتداد وتشعب دور الممرضة فبعد أن كان دور الممرضة الرئيسي هو الرعاية الجسمانية للمريض وتنفيذ إرشادات ومتطلبات الطبيب أصبح دورها يشمل الآتى:

1.    الرعاية الشاملة للفرد خلال الصحة والمرض حيث تشمل هذه الرعاية النواحي الجسمانية والنفسية والاجتماعية والروحية.

2.    تعليم المريض وأسرته ومدهم بالإرشادات اللازمة للوقاية من الأمراض والارتقاء بصحتهم

3.    تعليم الفئات الأخريات من هيئة التمريض.

4.    الاشتراك في وضع الخطة الشاملة والمتكاملة للرعاية الصحية للفرد والأسرة والمجتمع

5.    الاشتراك في الأبحاث العلمية بالرعاية الصحية.

6.    تنسيق الخدمات الصحية.

7.    إدارة الخدمات التمريضية والاشراف على أفراد هيئة التمريض.

 وقد قامت منظمة الصحة العالمية بتحديد المسئوليات الأساسية للممرضة التى اشتملت على الأعمال التالية:

1.    تقديم الرعاية التمريضية للمريض وفقا لاحتياجاته الجسمانية والنفسية والروحية سواء قدمت هذه الرعاية في المستشفيات أو المنازل أو المدارس أو المصانع.

2.    العمل كمدرسة للصحة أو مستشارة للمرضى وأسرهم في منازلهم وفى المستشفيات وفى دور الاستفتاء وفى المدارس والعيادات أو الوحدات الصحية ونظرا لاتصالاتها الواسعة والوثيقة بالمرضى وأسرهم فإنها دائما تكتسب ثقة الأسرة وتكون في موضع مناسب لوضع المعلومات العلمية في لغة مبسطة لهم وتساعدهم على تفهمها والعمل على وضعها موضع التنفيذ.

3.    عمل الملاحظات الهامة لحالة الفرد مريضا أو سليما وتحديد المشكلة الصحية وتوصيل هذه المعلومات إلى الأفراد الآخرين من الفريق الصحي أو المؤسسات العلاجية الأخرى المسئولة عن الرعاية الصحية وعلى ذلك تعتبر الممرضة حلقة اتصال بين المريض وبين أفراد الفريق الصحي في المؤسسات الصحية المختلفة.

4.    اختيار وتدريب وتوجيه الفئات المساعدة المطلوبة لسد احتياجات الخدمات التمريضية في المؤسسات الصحية المختلفة.

5.المساهمة مع أعضاء الفريق الصحي في تحليل الاحتياجات الصحية وتحديد الخدمات التمريضية المطلوبة وكذلك في تخطيط وإنشاء المباني والتجهيزات المطلوبة لأداء هذه الخدمات على أتم وجه.

الصفات اللازمة للممرضة

 

 

 

 

يجب أن تتحلى الممرضة بكل الصفات التي تؤهلها للقيام بمهنتها على أحسن وجه ومن هذه الصفات

  •  أن تكون سليمة الجسم والعقل.

  •  أن تكون ناضجة في تفكيرها وتصرفاتها.

  •  أن تكون لها ذخيرة من المعلومات الأساسية للمهنة وكذلك المعلومات العامة.

  •  أن يكون لديها المهارات الخاصة بمهنة التمريض.

  •  عندها القدرة والاستعداد للعمل التمريضي.

  •  حنونة وصادقة

  •  يقظة الضمير.

  •  قوية الملاحظة

  •  يمكن الاعتماد عليها

  •  تتسم بالدقة في عملها

  •  بشوشة وصبورة

  •  دقيقة في مواعيدها

  •  حازمة وذكية ومتيقظة

  •  لديها الاتجاهات السليمة نحو مهنتها

  •  متفتحة العقل

  •  لديها القدرة على تعليم الآخرين

  •  لديها القدرة على اكتساب ثقة الآخرين

  •  متعاونة

  •  ملتزمة في نظافتها وحسن مظهرها

 

 

 

 

 

عن موقع الممرضة بتصرف