|
تنبع اهمية الدور الذى يقوم به التمريض في المستشفيات من كونه الدورالحيوي المكمل لجهود الطبيب في علاج المريض وفي تقديم الخدمة الطبية على الوجه الأمثل ومن المعروف أن التقدم الطبي الحاصل في بعض الدول يرجع الى إهتمامهم في المقام الأول بالتدريب المستمر لعنصر التمريض وفي تأهيله بشكل دائم للإضطلاع بتلك المسئولية الجسيمة التى يتحملها من حيث ملازمة المريض على مدار الساعة ومتابعة علاجه والإهتمام بكل صغيرة وكبيرة قد تؤثرعلى صحة المريض ... ومما لاشك فيه صحة القول الشائع عن التمريض بوصفهم ملائكة الرحمة فدور التمريض يتعدى الحدود الإنسانية ليلامس ديننا الإسلامي فى أبهى صور العطاء فليست مهنة التمريض مجرد وظيفة لها مقابل مادي بل تتجاوز ذلك الى رضا الله ومحبته إذا صاحبها الإخلاص والتفاني في العمل .. وتحرص إدارة المستشفى وإدارة شئون التمريض بها على تنظيم العمل بهذا القطاع الهام بجدولة العمل اليومي في نظام اليوم الكامل وأيضاً التخطيط المستمر تحسباً لحالات الطوارىء بتوفير العناصر اللازمة لتسيير العمل في الأوقات الحرجة .. هذا على المستوى التنظيمي أما على المستوى العلمى فإن إدارة المستشفى تحرص على حضور عناصر التمريض المحاضرات والندوات الطبية وورش العمل التى تُجرى بالمستشفى لرفع كفاءة تلك العناصر . وتحرص ايضاً على إعطائهم دورات في اللغة الإنجليزية وفي علوم الحاسوب وقد تم عمل دورة في اللغة في شهر الربيع 2007 لمدة 45 يوماًً حضرها 40 من عناصر التمريض وفى نفس الفترة تم عمل دورة فى علوم الحاسوب حضرها 20 من عناصر التمريض ومن المقررالإستمرار فى عمل هذه الدورات بصفة دورية . ونظراً لأهمية التخصص في مجال التمريض فإن إدارة المستشفى اهتمت بوضع دورات تدريبية للحصول على شهادة دبلوم التخصص فى مجالات التمريض المختلفة فقد تم تخريج الدفعة الأولى في مجال القبالة والتى بدأت بتاريخ 18/03/2006 وانتهت بتاريخ 18/02/2008 ف .
|